جماعات مسلحة تقطع الطرق المؤدية إلى العاصمة المالية باماكو
أفادت مصادر “بوليتكال كيز | Political Keys” في العاصمة المالية “باماكو” بتدهور الوضع الأمني على الطرق المؤدية إلى المدينة، في ظل توسع نفوذ جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وحصار كتائب “ماسينا” للعديد من المحاور الرئيسة، ما يهدد حركة المدنيين وخطوط الإمداد.
وبحسب المصادر، تشهد الطرق الدولية تدهورًا أمنيًا متسارعًا، هذه الطرق هي طريق النيجر، وطريق بوركينا فاسو، وطريق السنغال، وطريق موريتانيا.
أما الطرق الداخلية التي تأثرت بالوضع فهي طريق إنيونو، وطريق أدونيزا، وخط موبتي، وخط لامبار، وخط مينكا النيجر.
تؤكد مصادرنا أن هذا التدهور الأمني جاء نتيجة استراتيجية ممنهجة من قبل “نصرة الإسلام والمسلمين” وكتائب “ماسينا” لعزل العاصمة، عبر السيطرة على الطرق وخطوط الحركة، مع تحوّل بعض المقاطع إلى مناطق غير آمنة تمامًا.
تشير المعطيات إلى أن الهدف المباشر لهذه التحركات هو شل الحركة بين باماكو والمناطق المحيطة وقطع إمدادات الحكومة والقوات الأمنية، إلى جانب بث الرعب بين السكان، وذلك من خلال استراتيجة وضعتها النصرة، ومتوقع أن تتوج بالحصار التام لباماكو خلال أشهر.
المدة الزمنية قد تطول أو تنقص، وذلك راجع بشكل مباشر لحجم التدخل الروسي المتوقع خلال عملية الحصار.
السيطرة على الطرق الدولية يتيح للجماعة التحكم في حركة البضائع والموارد، بينما يهدف حصار الطرق الداخلية إلى تضييق الخناق على العاصمة من عدة اتجاهات.
المصدر: بوليتكال كيز




